لا أريد شريحة - - - - أريد أن أكون حرا!!
وحدة متحركة سوف تصل إلى مجتمعك قريباً
الأسبانية..... الفرنسية.. .. الإيطالية.. .. البرتغالية..... .الألمانية.. كل المقالات عن الشريحة الإلكترونية..... الخلاص.. الإنجيل

هل تعلم أن الأخ الأكبر Big Brother يريد أن يضع شريحة إلكترونية فيك يمكن للعالم كله أن يعرف شخصيتك عن طريقها؟
رقم التعريف الفريد الخاص بك سوف يجعل أي نوع من المعلومات متاح عنك للنظام ولأي قاعدة بيانات بها رقمك ويمكنه أيضاً أن يكشف حالتك الطبية،و سجل القيادة الخاص بك، وسجلك القانوني، ورقم التأمين الاجتماعي الخاص بك، وبيان حالة الائتمان التي تتمتع بها، وكل تعاملاتك المصرفية الحديثة ... وأي شئ أخر يريد أن يعرفه النظام عن حياتك الشخصية. فهذه الشريحة سوف تتعقبك بصفة دائمة وتحتفظ بكل بيناتك في مركز دولي للبيانات.
هل تعتقد إنه من الصواب أن تتيح كل معلوماتك الشخصية للآخرين هكذا؟

المعلومات قوة. فكلما ازدادت المعلومات في النظام عنك كلما زادت قوتهم عليك.
سوف يستخدم عالم الأعمال تلك المعلومات لاستغلال اختياراتك. فقد يستخدمون تلك المعلومات لحرمانك من خطط معينة للتأمين على الصحة ومن خيارات أخرى للتأمين على الحياة، تلك التي اعتدنا عليها طوال حياتنا. كلما ازدادت قوة النظام، كلما زاد تحكمهم بك.

هل تريد أن تكون مكبل بالأغلال ومُستغل ويوجد من يسيطر عليك؟ بالطبع لا.
هل مات أجدادنا وجنودنا بدون فائدة ويجئ اليوم الذي نضحي فيه بحريتنا هكذا؟ لا.
فقط قل "لا" للشريحة الإلكترونية التي يتم زراعتها داخلك والتي يتم تسويقها على أنها ميزة.
فهي ليست ميزة . بل هي كارثة خطيرة.
يجب علينا أن نصون خصوصيتنا. فأنت شخص مستقل وفريد ولا يوجد وصي عليك سوى نفسك والله والذين يقضي لهم الله بصفة عامة.

النظام لا يؤمن بحرية الإرادة:

"ويجعل الجميع الصغار والكبار والأغنياء والفقراء والأحرار والعبيد
لهم سمة على يدهم اليمنى أو على جبهتهم
وأن لا يقدر أحد أن يشتري أو يبيع إلا من له السمة أو اسم الوحش أو عدد اسمه. هنا الحكمة. من له فهم فليحسب عدد الوحش : فإنه عدد إنسان؛ وعدده 666." رؤيا يوحنا اللاهوتي 13: 16-18.
ww.cybertime.net/~ajgood/chipindex.html

الله أعطاك حرية الإرادة .. هو أعطاك الاختيار ...
"ثم تبعهما ملاك ثالث قائلا بصوت عظيم
كان أحد يسجد للوحش ولصورته ويقبل سمته على جبهته أو على يده فهو أيضاً سيشرب من خمر غضب الله المصبوب صرفاً في كأس غضبه ويعذب بنار وكبريت أمام الملائكة القديسين وأمام الخروف.
ويصعد دخان عذابهم إلى أبد الآبدين : ولا تكون راحة نهاراً وليلاً للذين يسجدون للوحش ولصورته ولكل من يقبل سمة اسمه." رؤيا يوحنا اللاهوتي 14: 9-11.

"أُشَهد عليكم اليوم السماء والأرض. قد جعلت قدامك الحياة والموت
فاختر الحياة (الأبدية)." تثنية 19:30.

"هل الحياة غالية أو السلام لذيذ لكي نشتريه بثمن السلاسل والعبودية؟ العفو منك يا الله العظيم! أنا أعلم أي طريق يأخذه الآخرين ولكن لي، اعطني يا رب الحرية وإلا فموتي أرحم." من أقوال باتريك هنري.